al saham

اخبار ذات صلة

خاص «السهم» بالفيديو والصور – جنوب لبنان يهتز من عصف الغارات الإسرائيلية

اهتزت القرى الجنوبية اليوم من عصف الغارات الإسرائيلية على كفرشوبا، وصلت أصداؤها إلى ساحل الزهراني، أكثر من ٨ غارات متتالية نفذها العدو الإسرائيلي على السالمية وشانوح وحلتا في كفرشوبا، تبعها قنص لسيارة جيب شيروكي كانت تعبر على طريق كفركلا تل النحاس ما أدى إلى استشهاد مدني وجرح آخر.
التصعيد الإسرائيلي الخطير، يوحي وفقا لمتابعين برغبة دفينة للعدو بفتح جبهة الجنوب على مصراعيه، ويربط المتابعون الأمر بالاستهداف المتكرر وللمرة الثانية في غضون ليومين لمراسم تشييع الشهداء، بعد قصف عيتا الشعب أثناء تشييع الشهيد محمد سرور، حرر العدو الأمر في بلدة بليدا ، حيث قصف بالقرب من مكان تشييع الشهيد حسن إبراهيم، في تأكيد واضع تبعا للمعلومات أن «العدو يتحركش بشكل خطير لتوسيع الجبهة الشمالية، ويقصف في العمق ويقوة لتكبيد المقاومة خسائر تجرها نحو الحرب»، ويقف المصدر عند نقطة أساسية محورية تتمثل بحجم الغارات التي تستهدف مدنيين وعناصر من حزب الله في إشارة منه أن قادرا على توسيع الجبهة في التوقيت الذي يريده».
بالطبع، مخططات الإسرائيلي باتت مكشوفة، وتظهر حجم ضعفه وتشتته، وبحسب المعلومات فإن الإسرائيلي لولا سلاح جوه يبدو عاجزا حتى عن رد مقاوم».
المقاومة الإسلامية لم تقف مكتوفة أمام تمادي الإسرائيلي في قصفه القرى والبلدات الجنوبية، والتي افتتح النهار الناري باكرا من الناقورة، ووسعه ناحية عيتا الشعب وبليدا، محيبيب، عيترون، راميا، رميش يارون، وصولا إلى كفركلا وسهل مرجعيون وكفرشوبا».
كذلك نفذت مسيرة معادية غارة فوق منطقة الطراش بين بلدتي ميس الجبل ومحيبيب.
إذ نفذت سلسلة عمليات دقيقة وحساسة وفي العمق منها على موقع العباد حيث استهدف دشمه وتحصيناته بالأسلحة المناسبة، كما استهدفت موقع الراهب ومرابض مدفعية العدو في خربة ماعر وحققوا اصابات مباشرة.
إزاء التطور العسكري عند الحدود، تتفاقم معاناة النازحين في مناطق اللجوء، في ظل شح الدعم الكافي لهم خاصة في فصل الشتاء، ما دفع بعدد من بلديات الشريط الحدودي لتشطيب خلايا أزمة في مناطق اللجوء لمتابعة حال النازحين من أبنائها وهنا أشار رئيس بلديه يارون على تحفة إلى أنه شكل خلية لمتابعة واقع نازحي البلدة ممن يتركزون بشكل واسع في منطقة صور، والعمل على توفير حاجياتهم الضرورية»، لأنه كما قال: «مساعدات الدولة معدومة ولم تحضر بعد ، وان حضرت لا تسد حاجة».
الأمر نفسه قامت به بلدية ميس الجبل حيث تواكب حال أبنائها في قرة النزوح للوقوع على حاجاتهم على أبواب الشتاء خاصة لجهة توفير التدفئة المطلوبة».

Facebook
WhatsApp
Twitter

اقرأ أيضاً