علق مراسل كان العبرية في الشمال على استهداف حزب الله لمنزل بالصواريخ المضادة للدروع قائلاً: «من الصعب العيش بالقرب من الحدود، قُتل شخصان بصاروخ مضاد للدبابات في منزلهما في كفار يوفال، وستقام جنازتهما ليلاً، لأن الحزب يراقب المقبرة».
فيما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورة للضرر الكبير الذي لحق بالمنزل الذي استهدفه الحزب اليوم بصواريخ مضادة للدروع في «كفار يوفال».
واشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية الى ان: «في الجليل الأعلى، يطالبون بإزالة كاميرات المراقبة التي استحدثها الجيش «الإسرائيلي» قرب المنازل لمراقبة الحدود مع لبنان وإيجاد أماكن بديلة، حيث أصبحت هذه المباني هدفًا للحـزب الذي يدمر هذه التجهيزات».