وصفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، نشر حزب الله توثيقاً لما وصفته بالإصابة الدقيقة جداً لصاروخ مضاد للدروع لمنشأة رادار في رأس الناقورة بالأمر «المثير والمقلق».
وفيما لا يزال غير واضحاً السلاح الذي استخدمته المقاومة الإسلامية في الاستهداف، قال الإعلام الإسرائيلي إن «حزب الله أصدر صور طائرة مسيّرة انتحارية مع كاميرا متصلة بها لمهاجمة أعتدة تجسس في الشمال»، وتابعت أنّ «الطائرة المسيّرة التي استخدمت استُغلت من أجل مهاجمة هدف خارج نطاق الرؤية».
فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى أن «الصاروخ دخل من الأعلى وليس بشكل أفقي»، مؤكدة أن «الأمر لا يتعلق بكورنيت بل بمصيبة ما يعدّونه لنا».
ولفتت إلى أنّ “الأمر يتعلق بكاميرا خاصة أُلصقت بالصاروخ الذي أُطلق، كما يبدو». ويطرح الإعلام تساؤلاً يبدو أنهم لم يجدوا له جواباً حتى الساعة «كيف نجحوا في تحقيق إصابة في الوقت الذين نحن في استنفار ذروة»؟.
التعليق الإسرائيلي جاء بعد ساعات من نشر المقاومة الإسلامية في لبنان مشاهد من عملية استهداف قبة تجسسية في موقع «جل العلام» العسكري الإسرائيلي، عبر أسلحةٍ صاروخية خاصة. وجاء في توثيق الاستهداف، الذي نشرته المقاومة الإسلامية، الخميس، أنّ العملية تمّت عبر استخدام «أسلحةٍ صاروخية خاصة».