أكدت مصادر فرنسية للـLBCI أنها “لم تكن تنتظر ردًا لبنانيًا رسميًا على مبادرتها للتهدئة عند الحدود الجنوبية.”
ورأت أن “خطاب السيد نصرالله يوم الثلاثاء شكل ردًا على مبادرتها.”
وأشارت المصادر إلى أنها “على علم بأنه لن يكون هناك أي إيجابية في لبنان قبل وقف النار في غزة.”
وقالت: “لسنا متحيزين لإسرائيل، فهناك مستوطنون يريدون العودة، وكذلك سكان القرى الجنوبية.”
واعتبرت أن “القرار ١٧٠١ لا يحتاج إلى أي إضافات وتوضيحات، فهو يتضمن آلية لهدوء مستدام.”