أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أنه بتاريخ 6 / 8 / 2025، أثناء ملاحقة الجيش سيارة بداخلها المطلوبون (ع.م.ز.) الملقب بـ”أبو سلة” و(ع.ع.ز) الملقب بـ”السلطان” و(ف.ز) في منطقة الشراونة – بعلبك، وقع اشتباك بينهم وبين عناصر الجيش، ما أدى إلى مقتلهم، وهُم من أبرز تجار المخدرات وأخطرهم، كما أنهم مطلوبون لقتلهم عسكريين وارتكابهم جرائم الخطف وإطلاق النار على مراكز ودوريات للجيش، والسرقة والسلب بقوة السلاح.
وقال البيان “لقد عمل المطلوبون على مدى سنوات على ترويج المخدرات وسمومها بشكل واسع في مناطق لبنانية مختلفة، مسببين انجرار الآلاف من الأفراد ولا سيما الشباب وراء الجريمة، كما أن الجيش نفذ سابقًا عمليات دهم عدة لتوقيفهم، الأمر الذي أسفر عن وقوع إصابات في صفوف العسكريين”.
وأكد البيان ألا صحة للمعلومات حول استهداف منازل أو أفراد من عائلات المطلوبين أو سكان المنطقة، أو وقوع اشتباكات بين الأهالي وبين الجيش.

واشارت المعلومات الى ان وحدات من الجيش اللبناني نفذت صباح اليوم، مداهمات في حي الشراونة بمدينة بعلبك بحثًا عن مطلوبين، وذلك بمشاركة فعّالة من سلاح الجو الذي أمّن الغطاء الجوي للعملية وتأتي هذه العملية في إطار مواصلة الجيش جهوده لضبط الأمن وملاحقة المطلوبين في المنطقة.
مشاهد من المداهمة التي ينفذها الجيش اللبناني في حي الشراونة – #بعلبك pic.twitter.com/yZWsOgCr6e
— صوت كل لبنان vdlnews 93.3 (@sawtkellebnen) August 6, 2025
وأفادت “الحدث”، بأن “مسيّرة تابعة للجيش استهدفت المطلوب علي زعيتر الملقب بـ “أبو سلة” وقتلته”.
يذكر أن علي منذر زعيتر الملقب بـ “أبو سلة”، مطلوب بجرائم مختلفة منها إطلاق النار والاتجار بالمخدرات، وضبطها معدات ومواد لتصنيع الكبتاغون، وهو محكوم بالاعدام من المحكمة العسكريّة العام الماضي، مع شريكه نوح علي داوود زعيتر.
ولقب “أبو سلّة” نتج من طريقة بيعه المخدرات عن طريق “السلّة” التّي كان يرميها من شرفة المنزل الذي كان يقطنه في حيّ آل زعيتر في محلة الفنار – المتن، قبل أن ينتقل إلى حي الشراونة في بعلبك.