اتهمت موظفة في وزارة الخارجية الأمريكية، رئيس الولايات المتحدة جو بايدن بالتواطؤ على إبادة جماعية في غزة، وسط تزايد الدعوات لوقف إطلاق النار في القطاع، بحسب موقع Axios الأمريكي، كما اتهمت نائبة الكونغرس رشيدة طليب، الرئيس الأمريكي صراحةً بدعم الإبادة الجماعية للفلسطينيين.
الموقع أشار إلى أن الموظفة سيلفيا يعقوب، مسؤولة الشؤون الخارجية في مكتب شؤون الشرق الأوسط لأكثر من عامين، أرسلت بريداً إلكترونياً، الخميس، لجمع التوقيعات على برقية معارضة لسياسة بايدن في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، موضحة أن «إدارة بايدن دعمت إسرائيل، بينما أعربت عن قلقها بشأن الأزمة الإنسانية في غزة».
وكتبت سيلفيا يعقوب في برقيتها «في ضوء الهجوم الذي شنّته حماس في 7 أكتوبر، والرد الذي أعقب ذلك من قبل حكومة إسرائيل، والتأييد الكامل على ما يبدو من قبل حكومة الولايات المتحدة لهذا الرد، قمنا بصياغة برقية معارضة تدعو إلى إجراء تغيير كبير في سياسة الإدارة القصيرة والطويلة».
وفي تغريدة موجهة إلى نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، بعد لقائها رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، قالت سيلفيا: «انفصال محرج عن واقع ما يجري».

ولم تقتصر الاعتراضات على دوائر وزارة الخارجية الأمريكية، بل امتدت إلى الكونغرس، فقد أوردت صحيفة The New York Times الأمريكية أن نائبة الكونغرس رشيدة طليب، نشرت يوم الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مقطع فيديو اتهمت فيه الرئيس الأمريكي صراحةً بدعم الإبادة الجماعية للفلسطينيين.
وقالت رشيدة في مقطع الفيديو: «سيدي الرئيس، أغلب الأمريكيين لا يؤيدونك في هذا الأمر. وسوف تتذكر ذلك في انتخابات 2024 الرئاسية». ثم تُظلم الشاشة، وتظهر رسالة مكتوبة باللون الأبيض تقول: «بايدن يدعم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني. الأمريكيون لن ينسوا ذلك. طالب بوقف إطلاق النار الآن، يا بايدن. وإلا فلا تنتظروا منا الدعم في 2024 الانتخابات الرئاسية الأمريكية».
وفي منشور آخر على موقع إكس، كتبت رشيدة: هتاف (من النهر إلى البحر) دعوة طموحة إلى الحرية وحقوق الإنسان والتعايش السلمي، وليس الموت أو الدمار أو الكراهية.
.@POTUS, the majority of the American people are not with you on this one. #CeasefireNow pic.twitter.com/rV97zrMkad
— Rashida Tlaib (@RashidaTlaib) November 3, 2023