al saham

اخبار ذات صلة

فرنسا تنظم مؤتمراً لتحسين الوضع الإنساني في غزة

اعتبرت فرنسا، الأربعاء، أن تحسين الوضع الإنساني في غزة “من مصلحة” الجميع “بمن فيهم إسرائيل”، عشية مؤتمر ينظمه الرئيس إيمانويل ماكرون بباريس حول الموضوع، لكن في غياب الدولة العبرية التي تواصل منذ شهر قصف قطاع غزة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يفتتح المؤتمر الخميس في الإليزيه، تباحث هاتفيا الثلثاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وسيعاود التواصل معه بعد اختتام المؤتمر.

كذلك أجرى ماكرون الثلثاء محادثات هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اللذين يعد دورهما رئيسيا في أي محاولة لتحسين ظروف إيصال المساعدات إلى قطاع غزة.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أن “هناك اليوم ضرورة إنسانية ملحة في غزة، فيما تواصل اسرائيل عملياتها لمكافحة الإرهابيين”.

ويخضع القطاع لحصار وقصف إسرائيلي جوي مكثف منذ الهجوم الذي نفذه مقاتلون من حركة حماس داخل إسرائيل في 7 تشرين الأول، ويشهد ايضا مواجهات برية بين الجيش الاسرائيلي ومقاتلي حماس.

وتكثفت الدعوات خلال الأسابيع الأخيرة إلى ارساء “هدنات انسانية” سعيا الى إعلان “وقف لإطلاق النار”، لتسهيل وصول المساعدات وتحرير أكثر من 240 رهينة تحتجزهم حماس.

لكن إسرائيل ترفض الاستجابة لهذه الدعوات وتواصل حربها “لتدمير” حركة المقاومة الاسلامية.

وتقدر الأمم المتحدة أن سكان القطاع والضفة الغربية المحتلة يحتاجون لمساعدة بحوالى 1,2 مليار دولار حتى نهاية العام 2023.

ويهدف مؤتمر باريس إلى التوصل إلى تقييم مشترك للوضع، و”تعبئة كل الشركاء والممولين للاستجابة للحاجات”، وفق ما أفاد مستشار لماكرون. كما يسعى إلى تحقيق هدف “عملياتي”، لكن مضمونه لا يزال فضفاضا.

ولن يصدر عنه إعلان ختامي مشترك لتفادي أي “نقاش لا ينتهي حول كلمة أو أخرى”.

وأوضح مصدر ديبلوماسي أوروبي أن “باريس تلح على الطابع البراغماتي، العملياتي والإنساني المحض للمؤتمر، حتى لا يتحول إلى منصة لإدانة إسرائيل”.

ولن تمثل الدول العربية في المؤتمر على مستوى رفيع، بحيث تتمثل السلطة الفلسطينية برئيس الوزراء محمد اشتية فيما تشارك مصر بوفد وزاري.

وينظم المؤتمر بمبادرة من ماكرون، على هامش منتدى باريس حول السلام.

  • “تحسين الدخول” –
    قال مصدر في اوساط ماكرون إنه يتعين “العمل مع جميع المعنيين وأيضا إسرائيل”، من أجل “إتاحة تحسين الدخول” إلى قطاع غزة، علما ان معبر رفح الحدودي مع مصر منفذه الوحيد الى العالم.

ويأمل الرئيس الفرنسي “تحقيق نتائج ملموسة”، تشمل خصوصا ضمان “فعالية” مختلف المبادرات التي أعلنت حتى الآن لإيصال مساعدات للقطاع، لكنها بقيت معطلة بسبب الحصار الإسرائيلي وتواصل المعارك.

وبحسب أحد مستشاري ماكرون ستعلن فرنسا الخميس “زيادة كبيرة جدا في مساهماتها المالية والعينية” لتلبية الحاجيات الإنسانية.

كما أوضح أن باريس تعمل، على المستويين الوطني والأوروبي، من أجل نقل “مرضى” و”جرحى” فلسطينيين للعلاج، على أن يتم التطرق خلال المؤتمر إلى “كيفية تحقيق” هذه العملية.

يشارك في المؤتمر الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، الذي يحاول إقامة ممر بحري إنساني بين الجزيرة الواقعة شرق المتوسط وقطاع غزة المحاصر. وسبق أن تطرق الى هذا المشروع مع ماكرون قبل أسبوعين في بروكسل.

كما سبق للأخير الإعلان قبل أسبوعين عن إرسال حاملة المروحيات “لو تونير” إلى شرق المتوسط، لكنها لم تستطع بعد بدء تقديم المساعدات بسبب الحصار الإسرائيلي.

ويحضر أيضا رؤساء وزراء اليونان وإيرلندا ولوكسمبورغ، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، فضلا عن وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للأمن المدني عزرا زيا.

Facebook
WhatsApp
Twitter

اقرأ أيضاً