al saham

اخبار ذات صلة

يوميات الحرب تتشابه.. أبناء القرى الحدودية يعانون من التهميش

شهيد جديد على طريق القدس، قصف عنيف يستهدف الأحياء والمنازل في بلدات الجنوب الحدودية، عمليات للمقاومة الإسلامية لا تهدأ ولا تتوقف.
تكاد يوميات الحرب تتشابه، مع فارق بسيط نوعية ومكان الاعتداءات التي يفجر من خلالها العدو الإسرائيلي جام غضبه.
ثلاثة أشهر تقريبا مرت على حرب الطوفان الكبيرة، ثلاثة أشهر ذاق فيها أبناء تلك القرى ويلات الحرب والتهجير والتهميش وقلة الدعم، كل ما يحصل، وما زالت منظمات المجتمع المدني والدولي تعتبره عاديا ولم ندخل في حرب، معاناة اقتصادية ومعيشية للأهالي، وتوقف الدورة الاقتصادية كليا لهم، ولم تفكر حتى بالتدخل، ما زالت تتريث وتدرس خياراتها.
صرخات الأهالي من قلة الدعم بدأت تتوالى، الدعم شحيح لهؤلاء، بالكاد توزع بضع بطانيات وفرش، لا تصل إلى كل النازحين في مناطق اللجوء، جل ما نفذ على الأرض خطط ولوائح واستمارات وبعد…
يوما بعد آخر تزداد حدة الحرب، وحدة النزوح، وحدة المعاناة، أهالي ينامون دون غطاء، لم تصلهم بعد الأغطية لتقيهم برد الشتاء، بالقطارة توزع هذه المساعدات التي يصفها النازحون «باللا شيء».
آلاف النازحين المهجرين عن قراهم ومنازلهم ومدارسهم، والتدخل لم يبدأ بعد، يصرخ إبراهيم والد ٥ أطفال بغضب «البرد يقتلنا ولا من يسأل، أين الدعم المفترض أن يصل» دون جواب.
لا جواب واضح عند رؤساء البلديات، ممن يتجرعون كأس سم المعاناة، «ما باليد حيلة» يقول رئيس بلديه برج الملوك، ويشاطره الرأي رئيس بلديه ياطر خليل كوراني الذي يتفاجئ من حجم اللامبالاة تجاه النازحين والصامدين معا، وكأن لا حرب ولا تهجير».


٤٥٠٠ عائلة صامدة في ياطر، جلهم من المزارعين، معاناة هذا القطاع ليست أفضل من غيرها، بل تصنف على أنها الأسوأ، مني بكارثة حقيقية، خسر المزارعون مواسم الزيتون والخضار والقمح ومواسم الشتاء، نسبة واسعة من الأراضي تلوثت بالفسفور الأبيض، ما يعني أن لا مواسم زراعية لهذا العام وفي قراءة رئيس بلديه كونين محمد طعمة أن الكارثة حلت على المزارع الذي يعتاش من الأرض، لم يسأل أحد عنه ولم يعوض عليه أحد، فالدولة وأجهزتها في كومة».


إزاء حدة المعاناة، ما زال القصف العدواني الإسرائيلي يستهدف المنازل والأحياء في القرى، كان أخرها استهداف أحد منازل في بلدة الخيام وسقوط شهيد داخله.
في حين تواصلت الغارات على ياطر وعيتا الشعب والخيام وكفرشوبا والضهيرة، يارون ومارون الرأس ورب ثلاثين حيث استهدف هنا بغارة أحد المنازل ملحقاً الأضرار المادي، وغيرها من القرى على طول الخط الأزرق، في وقت لم تتوقف عمليات المقاومة على مواقع الاحتلال محققة أهدافها بدقة.

Facebook
WhatsApp
Twitter

اقرأ أيضاً