استهدف الاحتلال الصهيوني مكتب «قناة فلسطين اليوم» بقصف مدفعي ما أدى إلى تدمير المكتب وسيارة البث التابعة له في مدينة غزة.
واستنكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر استهداف مكتب فلسطين اليوم، وقال: «ندين بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مقر قناة فلسطين اليوم في مدينة غزة ونؤكد أن ذلك يندرج ضمن السياسية الإسرائيلية الخطيرة التي تستهدف الإعلام الفلسطيني ومقدراته والعاملين فيه». وأشار ابو بكر إلى أن «الاستهداف المتعمد لمكتب قناة فلسطين اليوم وكوادرها يأتي في إطار تغييب الحقيقة أمام جرائم الإبادة الجماعية والحرب الإسرائيلية الشاملة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة»
.من جهته أدان تجمع الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان «تفاعل» استهداف الاحتلال لمكتب قناة فلسطين اليوم، وقال إن، الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الجسم الصحفي، من خلال تدميرها مكتب قناة فلسطين اليوم في مدينة غزة، وسيارة البث التابعة لها، والتي تحمل دلالات واضحة على مدى تحلل قوات الاحتلال من التزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي.
وشدد «تفاعل» على فشل المجتمع الدولي في تفعيل أدوات المحاسبة عن ارتكاب جرائم الحرب، وعّبر التجمع عن تقديره الشديد للدور الفعّال الذي تلعبه وسائل الإعلام والمراسلون والصحافيون وكل العاملين في الحق الإعلامي من مذيعين وفنيين، الذين يخاطرون بحياتهم في ظروف بالغة الحقيقة، لنقل وقائع ومجريات العدوان الإسرائيلي والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، ولولا فعالية هذا الدور، لما أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب هذه الجرائم لإسكات صوتهم.