al saham

اخبار ذات صلة

خاص «السهم» بالفيديو والصور – العدو الإسرائيلي يكثّف غاراته والقصف الفسفوري على القرى الحدودية

كثّف العدو الإسرائيلي من غاراته واستهدافاته للقرى الحدودية منذ ساعات الصباح الأولى، على عكس نهار الأمس الذي ساده هدوء نسبي محدود.
وافتتح عدوانه الفسفوري على بلدة الخيام التي تتعرض للقصف الفسفوري المباشر منذ ما يقرب الثلاثة أيام متواصلة، تستهدف المنازل والأحياء والمراكز التجارية والحقول الزراعية، ما دفع بعدد من سكان البلدة الصامدين للنزوح نحو القرى الأمنة، بعدما بات القصف يهدد منازلهم وحياتهم.
السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه لماذا يصب العدو الصهيوني جام حممه على بلدة الخيام تحديداً منذ عدة أيام، وهل يهدف الى تفريغها من سكانها، خاصة وأن نسبة لا بأس بها من أهلها كانت ما زالت صامدة ترفض المغادرة.
مما لا شك فيه أن مخطط العدو العدواني بات واضحاً، فهو يعمل بشكل أو بأخر على بناء منطقة عازلة ضمن القرى الحدودية لتأمين مناخ أمن لعودة نازحي المستوطنات الشمالية مع لبنان، وبالطبع، يجهد لتنفيذ مخططه بأي شكل من الأشكال، خاصة مع اعلان رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن موعد ٤ شباط لعودة سكان المستوطنات، وهذا يترجم واقعياً حدة الاستهدافات التي تشهدها القرى الحدودية.
الحدث الأبرز صباحا كان استهداف غارة معادية سيارة في بلدة خربة سلم، وهي المرة الأولى التي يجري فيها استهداف البلدة منذ بدء العدوان، وهذا التطور يدفع للسؤال هل اتخذ قرار توسيع ميدان المعارك، في العمق الجنوبي الخلفي، فخربة سلم جغرافياً مواجهة لقرى حولا وميس الجبل ورب ثلاثين التي تتعرض للقصف، ونزح اليها عدد كبير من سكان تلك القرى، على اعتبارها أمنة، ولم تتعرض للقصف، ولكن ماذا بعد هذا الاستهداف.
المعلومات الأولية تشير إلى سقوط اصابات في الغارة عملت سيارات الإسعاف على نقلهم إلى مستشفى تبنين الحكومي.
تزامنًا شنت طائرات العدو غارات على الوزاني وكفرشوبا وكفركلا في القطاع الشرقي.

Facebook
WhatsApp
Twitter

اقرأ أيضاً