اعتبر وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، الأربعاء أن وضع تجديد التمويل الأميركي لكييف “مربك” فيما يقاوم النواب الجمهوريون إقرار حزمة مساعدات جديدة لبلاده.
“كل شيء مربك جدا”
وقال كوليبا في مؤتمر صحافي مشترك مع مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن “كل شيء مربك جدا.. نعمل كل يوم مع الجانب الأميركي، في معظم الحالات بشكل غير علني.. نعمل على ضمان التوصل إلى هذا القرار في أقرب وقت ممكن”.
في المقابل، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جايك سوليفان الاربعاء خلال زيارته لمقر حلف شمال الاطلسي أن الولايات المتحدة “تستطيع وستواصل” تقديم المساعدة العسكرية إلى أوكرانيا.
“لا بديل عن الالتزامات”
وقال سوليفان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في بروكسل “لا بديل من التزام الولايات المتحدة تقديم مستوى من الموارد يتيح لأوكرانيا أن تمتلك المدفعية وأنظمة دفاع جوي وقدرات اخرى تحتاج اليها.
تأتي هذه التصريحات بعدما حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، من أن “الوقت ينفد” بالنسبة لأوكرانيا في مواجهة روسيا وحث الكونغرس على الموافقة بشكل عاجل على حزمة جديدة من المساعدات لكييف.
“يعني مواجهة بوتين”
وقال الرئيس الديمقراطي عن نص قدمه مجلس الشيوخ الأميركي الأحد ينص على الإفراج عن مساعدات جديدة لأوكرانيا وإسرائيل ويشدد سياسة الهجرة: “إن دعم مشروع القانون هذا يعني مواجهة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، ومعارضته تصب في مصلحة الرئيس الروسي”.
كما حضّت أوكرانيا الاتحاد الأوروبي الأربعاء على اتّخاذ “خطوات عاجلة” لزيادة إيصال القذائف المدفعية التي تشدد كييف على حاجتها إليها للدفاع عن خط الجبهة في مواجهة روسيا.
وقال كوليبا لبوريل إنه يتوقع من الاتحاد الأوروبي تخفيف القواعد والتوقيع على “عقود طويلة الأمد” مع شركات دفاعية لزيادة الإنتاج.
وأضاف “إذا سألت جنديا على خط الجبهة عما يحتاجه الآن بشدة، فسيكون ردّه القذائف”.
وتابع “ذلك لأن حجم الحرب واستخدام روسيا للمدفعية وصل إلى مستوى… لم يكن قطاع الدفاع الأوروبي مستعدا له”.
وبينما تجاوز قادة الاتحاد الأوروبي المعارضة المجرية للتوصل إلى حزمة مساعدات بقيمة 50 مليار يورو (54 مليار دولار) لأوكرانيا الأسبوع الماضي، فإن الشكوك ما زالت قائمة حيال الدعم من واشنطن بسبب موقف الجمهوريين.