قالت وزارة الخارجية الفلسطينية الأحد إن حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة لا يحتاج إلى “رخصة أو إذن” من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك ردا على قرار حكومة إسرائيل برفض الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.
وأضافت الخارجية الفلسطينية في بيان أن “جميع الدول تستطيع الاعتراف بدولة فلسطين بما فيها الإدارة الأميركية بدون مثل هذه الرخصة ودون أن تقدم طلبا لنتنياهو سواء من الناحية القانونية أو السياسية”، نقلا عن وكالة أنباء “العالم العربي”.
وأوضح البيان أن “نتنياهو لا يرفض فقط إقامة الدولة الفلسطينية وإنما يدمر بشكل يومي فرص تجسيدها على الأرض عبر تصعيد الضم التدريجي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وتعميق وتوسيع الاستيطان فيها وفصلها تماماً عن قطاع غزة، ومن خلال حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد شعبنا لتفريغ الأرض من أصحابها الأصليين”.
حماس: إسرائيل تتحدى المنظومة الدوليةبدورها، قالت حركة حماس في بيان إن القرار الإسرائيلي “يشكل تحديا للمنظومة الدولية، وتأكيدا على سلوك الكيان الصهيوني المارق عن القوانين والقرارات الدولية، والمتنكر لحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
وأضافت الحركة أن سياسة إسرائيل “منذ الشروع في المفاوضات قبل أكثر من ثلاثين عاما والمرتكزة على كسب الوقت، لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها وتوسيع المستوطنات، وصولا إلى فرض الأمر الواقع على شعبنا الفلسطيني والعالم، تحتم على المجتمع الدولي العمل على كسر هذا الصلف والتلاعُب بحقوق شعبنا ومصير المنطقة”.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي التوقيع على وثيقة ترفض الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.
وأورد مجلس الوزراء بحسابه على منصة إكس أن من شأن مثل هذا الاعتراف بعد أحداث السابع من أكتوبر أن “يمنح الإرهاب جائزة هائلة، وجائزة لم يسبق لها مثيل، وهو ما سيحول دون التوصل إلى أي تسوية سلمية مستقبلية”.
وقال المجلس: “ترفض إسرائيل رفضا قاطعا الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين، حيث لن يتم التوصل إلى مثل هذه التسوية إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين، دون الشروط المسبقة”.