مايو 27, 2024

اخبار ذات صلة

باسيل: الخطر الأمني من جراء النزوح لا يعني الانتقام معنويّا او جسدياً من النازحين السوريين

تقدّم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بعد اجتماع المجلس اليساسي، بالتقدم بالتعازي من عائلة منسّق جبيل في “القوات” باسكال سليمان ومن حزب القوات اللبنانية وسائر اللبنانيين، وأبدى تقديره لكلام زوجة المغدور، المسؤول والذي ينمّ عن ايمان مسيحي حقيقي وعن وعي وطني كبير، ولأخيه الذي اتصل بباسيل منذ وقوع الحادث طلباً للمساعدة “كأخ محبّ”.

وأشار باسيل إلى أن “الجميع عمل طيلة ليل الأحد ونهار الاثنين لمحاولة انقاذ باسكال، “وهذا واجبنا”، وتجنيب البلد خطر الفتنة الداخلية”.

ولفت إلى أن “الأجهزة المختصّة هي المسؤولة عن كشف بكل شفافية كل نتائج التحقيق، لأن من حقّ أهله وحزبه وكل اللبنانيين معرفة حقيقة الجريمة ودوافعها وأسبابها، وحق الجميع أن يشكّ إذا ما كانت الدوافع سياسية أم لا، وهنا يقع واجب الجيش اللبناني ومسؤوليته ومن بعده القضاء اللبناني أن يكشف الجريمة ويعاقب من ارتكبها، ومسؤولية الجيش والقوى الأمنية فرض الأمن في البلد ومنع جرّه للفتنة”.

وأشار إلى الأمن الذاتي، وشدّد على أنّه “لا يجوز استسهاله وتطبيقه طالما لا تزال المؤسسات الامنية الرسمية بدءًا بالجيش، تقوم بمهامها وقادرة أن تحمي وتطمّئن. الأمن الذاتي هو ليس فقط عودة للميليشيا، بل هو فتح الباب للعصابات في كل مدينة وبلدة وشارع، وهو تفلّت امني سيضرب كل مواطن لبناني لا يرغب ولا يريد الاّ الدولة والشرعية والقانون العام وليس القوانين العرفية الخاصة”.

كما اعتبر أن “هذه الجريمة المروّعة، مهما كانت دوافعها، ولو كان ظاهر من الآن انّها للسرقة، هي نتيجة لعبة امم – لعبة خارجية مع تواطؤ داخلي وابقاء ما يزيد عن مليوني سوري في لبنان، مع ما يعني ذلك من مخاطر وجودية على لبنان، من بينها مخاطر امنية متل ما حصل مع باسكال وآخرين”.

ونبّه باسيل من أن “الخطر الأمني من جراء النزوح لا يعني الانتقام معنويّا او جسدياً من النازحين السوريين لأن هذا الأمر يولّد فتنة كبيرة في لبنان بين اللبنانيين والسوريين، اضافة الى تخريب علاقتنا مع شعب هو جار وصديق وقادرين أن نبني معه مستقبلًا جيّدًا، اضافة لعلاقاتنا كلّنا كلبنانيين مع عمّال سوريين يسدّون الكثير من حاجاتنا في العمل، ونبني معهم علاقات انسانية اخوية طيّبة. الحل هو بالضغط والعمل الفعلي لإعادة السوريين الى بلادهم بالعمل والفعل وليس الكلام”.

إلى ذلك، تطرّق باسيل إلى الحرب الحرب دائرة في الجنوب، وشدّد على أن “الهدف واحد وهو عدم التوسّع بالحرب ضدّ لبنان وهذا امر يجمع عليه الكثير من اللبنانيين وعلى رأسهم المقاومة وحزب الله، و الدول الصديقة للبنان كافة، فيما اسرائيل تريد جرّ لبنان الى حرب على مقاسها ورغباتها وقدراتها بما يلحق الأذى به، والجميع يعلم ان اسرائيل لا تحتاج الى ذريعة لتعتدي على لبنان، ولكن الكل مدعوّ الى اسقاط ذرائعها”.

وجدّد رفض “التيار” توسّع الحرب ولكن الدفاع عن النفس هو حق مقدّس اذا هاجمت اسرائيل لبنان وشنّت الحرب علينا، وعندها يصبح دعم المقاومة واجبًا وطنيًّا، فلا يحاول احد الاصطياد بالتباين القائم بين التيار وبين حزب الله حول وحدة الساحات وحول جدوى ان يكون لبنان منغمسًا في هذه الحرب وكلفتها عليه، مقابل النتائج التي يمكن جنيها. وأضاف: “وهذا الخلاف لا يعني ان قلبنا لا يدمي عند سقوط كل شهيد من المقاومة وتدمير كامل او جزئي لأي منزل. موقفنا لا يعني الاّ حرصنا على كل عناصر قوّة لبنان والحفاظ على معادلة القوة والردع التي حمت لبنان منذ 2006 حتى اليوم ونحن نرى بأنّها تتراجع لصالح العدو”.

Facebook
WhatsApp
Twitter

اقرأ أيضاً