أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “المعركة التي نخوضها على الحدودمع العدو الاسرائيلي بمقدار ما هي دفاع عن البلد لحمايته من الأخطار المحدقة به، فإنها أيضا معركةلإفهام هذا العدو أن يده الملطخة بدماء الأطفال في غزة ليست مطلقة في هذا الزمن لرسم صورة المنطقةكما يشتهي، وأن إعادة التاريخ إلى زمن النكبة لن يتكرر، لأن هناك مقاومة في لبنان وفي فلسطينمصممة على الدفاع عن الوجود والحاضر والمستقبل”.
كلام فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد على طريق القدس عباسالسوقية في حسينية بلدة عيناثا الجنوبية، بحضور عدد من العلماء والفاعليات وعوائل الشهداء، وحشدمن الأهالي.
وأكد :”إن شهداءنا الذين قضوا في هذه المعركة رسموا الطريق إلى القدس بدمائهم باعتبارها رمز حريةالأمة وكرامتها وعيشها المستقر، فمنذ أن احتلها الصهاينة والأمة ونحن منها تدفع الأثمان الغالية، واليومعلينا جميعا على مستوى الأمة أن نعمل كي لا نسمح للعدو بتكرار تجارب الماضي بالاستفراد بكل جبهةأو منطقة على حدة، لذلك نحن معنيون بالمباشر بما يحدث في غزة”.
اضاف: “العدو لم يتعلم من تجاربه خصوصا في تموز 2006، وعليه أن يدرك أن حساباته خاطئة، وهوومعه الإدارة الأميركية عليهما أن لا يخطئا مرة أخرى في تقدير الحسابات، وهذه الإدارة ومن معهاتحاول معرفة خيارات المقاومة في لبنان وتستعمل طرقا عديدة بالترهيب والتهويل والرسائل المتنوعة منأجل إراحة العدو على الجبهة الشمالية، ولكنها ومعها العدو لم تفهم ولن تفهم الخطوة التالية للمقاومةومروحة الخيارات التي يمكن أن تعتمدها، لأن المقاومة في لبنان تدير معركتها بدقة وحكمة وشجاعة،وتقوم بتكليفها بمعزل عن أي اعتبارات لا ترتبط بطبيعة المعركة ومقتضياتها، ووفق ما تراه المقاومة منمصلحة لبلدها وعلى رأس هذه المصلحة منع العدو من تحقيق أهدافه في غزة، لأن ذلك سيشكلخطرا جسيما على بلدنا والمنطقة”.
وختم: “لا مجال هنا للحيادية والرمادية والانتظار كي ينتهي العدو من مخططه ليأتي لاحقا إلى لبنان”.